المُرّة للبشرة: مكوّن عربي عمره آلاف السنين
قبل آلاف السنين كانت المُرّة من أثمن ما تحمله القوافل من جنوب الجزيرة العربية. واليوم تعود إلى روتين العناية بالبشرة بعطرها الدافئ وحضورها العريق.
ما هي المُرّة؟
المُرّة (وتسمى أيضاً المر) راتنج عطري يُستخرج من أشجار صغيرة شوكية من جنس «كوميفورا»، أشهرها كوميفورا ميرا. تنمو هذه الأشجار في المناطق الجافة في جنوب الجزيرة العربية والقرن الأفريقي. عندما يُجرح لحاء الشجرة تسيل منه عصارة تتجمد على شكل حبيبات لونها بني محمر، وهي حبات المُرّة المعروفة عند العطارين.
المُرّة في تاريخ الجزيرة العربية
كانت المُرّة واللبان من أهم البضائع على «طريق البخور» الذي ربط جنوب الجزيرة العربية بمصر وبلاد الشام والبحر المتوسط. واستخدمها المصريون القدماء في العطور ومستحضرات التجميل، وبقيت عبر القرون جزءاً من البخور والعطور والدهون التقليدية في منطقتنا.
لماذا تُستخدم المُرّة في العناية بالبشرة اليوم؟
- رائحتها الدافئة الترابية تمنح المنتجات طابعاً طبيعياً مميزاً.
- تدخل في تركيب الكريمات والمراهم والزيوت التجميلية المخصصة للبشرة الجافة.
- تمتزج جيداً مع الزيوت النباتية الحاملة مثل زيت السمسم وزيت الزيتون.
- تربط المنتج بإرث عربي أصيل في العناية بالجمال.
كيف تستخدمينها بأمان؟
زيت المُرّة العطري مركّز جداً، فلا يوضع صافياً على البشرة. الأفضل استخدامه ضمن منتج جاهز بنسبة مدروسة، أو مخففاً في زيت حامل. جرّبي أي منتج جديد على مساحة صغيرة من الجلد قبل استخدامه، وتجنبي منطقة العينين. وإذا كنتِ حاملاً أو مرضعاً، استشيري الطبيب قبل استخدام الزيوت العطرية.
المُرّة في ميرافيتال
اخترنا خلاصة المُرّة لتكون أساس اسمنا وخلطتنا: «Myrra» من المُرّة، و«Vital» بمعنى حيوي. وتجتمع في مرهم ميرافيتال مع خلاصة الراتانيا وزيت الحبة السوداء وزيت السمسم وزيت الزيتون، في مرهم تجميلي متعدد الاستخدامات للعناية اليومية بالبشرة.